اعلانات






















مريم العذراء وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء
+  منتديات مركايا
|-+  منتدى الديني
| |-+  مقالات دينية (مشرفين: hikmet oslo, saher, ok margaya ana, myacob, فريد عبد الاحد منصور, audesh thomas)
| | |-+  مريم العذراء وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مريم العذراء وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماء  (شوهد 343 مرات)
george dawood
Newbie
*
متصل متصل

رسائل: 8


البريد
« في: Aug 14, 2011, 23:02 »

كثيرون  يسألوننا: من هي مريم العذراء؟
وحقيقة نحن لا نعرف كيف نجيبهم.
2- نشيد الاناشيد: "نزلت الى جنة الجوز لانظر الى ثمر الوادي وأرى هل أزهر الكرم ونور الرمان" (6: 10). دائما في الوادي يتم زرع الاشجار في الجبال وخاصة المثمره لغرض ادامتها والرعايه بها وكما نعرف كل الثمار التي قشرتها قويه تحوي ماده ثمينه وغاليه ومهمه ومغذيه مثل ثمرة الجوز التي عندما نكسرها بقوه محصل على لبها الطيب المذاق، كذلك المسيح عندما تجسد في بطن امنا العذراء ولد منها وكان نورا للعالم وهو كرم الله الغير متناهي للبشريه وانه الربيع الدائم لتجدد الانسان أي الولاده من جديد فكل الاشجار في موسم الخريف تتشابه بالمنظر ولكن في الربيع تتغير وتعكس نوعها واصلها أي ولادة المسيح اعطت قيمة وتجدد للبشر لكي يعرفوا ذواتهم وينمو من جديد ليرتبط بالاصل هو الله ليستمر نموه وعطاه، ايضا الجوزه تشبه بأنتصار المسيح على الموت وقام وجعل من الموت محطه للانتقال الى الله وليس هو نهاية الانسان فموت وقيامة المسيح هما مركز ايماننا المسيحي.
أشعيا: "اني أسر سرورا في الرب وتبتهج نفسي في آلهي لانه ألبسني ثياب الخلاص وشملني برداء البر كالعروس الذي يتعصب بالتاج وكألعروس التي تتحلى بزينتها" (61: 10). هنا في هذا النص نلاحظ ونتأمل انه قبل قرون تنبأ اشعيا بتمجيد الله لمريم العذراء وألبسها بثياب العفاف والخلاص وعصمها من الخطيئه لانها انفتحت عليه من كل قلبها وجعلته سيدا على حياتها نتيجة لهذا البسها الله تاج الملكه فدائما زوجة الملك تجلس عند اقدام الملك وام الملك تجلس عند الملك أي ان أمنا العذراء انتقلت الى السماء وجلست عند ابنها العظيم وانها توجت وكللت بالمجد وعلى الكون كله.
رؤيا يوحنا: "وظهرت في السماء أية عظيمه امرأة ملتحفه بالشمس وتحت قديمها القمر وعلى رأسها اكليل من اثني عشر كوكبا" (12: 1). الامرأه هي مريم العذراء والشمس تعني ان نور الله يؤيدها وانها تمثل شعب الله الحقيقي المؤمن أي كنيسة المسيح وامها وكما كان شعب الله القديم اثنى عشر سبط كان ملتزمين امام الله كذلك التلاميذ الاثنى عشر هم الاركان الاولى للكنيسه الاولى التى احتضنتها امنا العذراء واصبحت امهم وامنا العذراء التي خلقت في فكر الله منذ الازل من سقوط ادم وحواء في هاوية الموت اي موت جسديهما والباقي هو نفسيهما اللتان كانتا تحملان صورة الله الكامله ولذا امنا العذراء خلقت من هذه الصوره الاصليه فهي منذ الازل خالية من الخطيئه الأزليه. وان الازلي حَلَ فيها فهي ازلية فلذا الآزلي حل فيها لكي تسعه وان المولود منها ازلي ايضا حامل لصورة الله الثالوثيه. فهذا الجسد المقدس الذي تجسدت فيه بذرة الله (التي زرعها في البشريه) اي الكلمه والروح القدس لايمكن ان يعرف الفساد والتحلل لانه اصبح التابوت العهد لكلمة الله وكان لابد ان يتحوله كله الى جسد نوراني ويتمجد بالسماء لانه امنا العذراء كانت ذبيحتها متحدة مع ذبيحة المسيح معا وهي سميت يا ممتلئة نِهمة لانها جاءت بالنعِم التي فقدها ابوينا ادم وحواء بعد سقوطهما وموتهما بالخطيئة بعد ان كانا ابديين قبل السقوط.
إننا نصلي "السلام عليك يا مريم" ونقول فيها: يا والدة الله، صلي لأجلنا... من الآن ولساعة موتنا.
مريم هي أم الله وشفيعتنا وأمنا وهي أمي أنا شخصياً.
مولد مريم العذراء كُتب في إنجيل يعقوب المنحول (غير قانوني أي لا تعترف به الكنيسة أنه موحى به من الروح القدس) أن أبوا مريم هما يواكيم وحنة. وقد قبِل باسميهما التقليد المسيحي. في ذلك الزمان أعطى الله هدية ثمينة لهذين الزوجين، هدية مقررة ومختارة قبل إنشاء العالم. وكهدية من الله تعالى للبشرية فقد عصم الله مريم من الخطيئة الأصلية عندما حُبل بها من والديها يواكيم وحنة. لقد أراد الله أن تكون مريم متسامية، طاهرة، نقية فحفظها من كل خطيئة منذ الحبل بها. لقد آمنت الكنيسة الأولى بعصمة مريم من الخطيئة الأصلية منذ أن حُبلت بها أمها حنة. والكنيسة الكاثوليكية حددت، في زمن البابا بيوس التاسع، في عام 1854 عقيدة الحبل بلا دنس بمريم من قِبل والديها يواكيم وحنة. ويقول نص العقيدة: "نعلن ونحدد بأن الطوباوية مريم العذراء قد حُفظت سليمة من كل دنس الخطيئة الأصلية منذ أول لحظة الحبل بها، بنعمة وإنعام خاص من الله القدير على كل شيء، بالنظر إلى استحقاقات يسوع المسيح، مخلص الجنس البشري، هي عقيدة أمحى بها الله ".
الحبل بيسوع إن مريم هي خطوة أساسية في تاريخ الخلاص للبشرية كلها. فكان لقاء عظيم جداً بين السماء والأرض، بين الملاك جبرائيل ومريم الشابة المخطوبة ليوسف. كان لقاءً بين عطية الله وحرية الإنسان. وكان بوسع مريم القبول أو رفض هذه العطية الإلهية. فالله لم يرضى أن يتجسد بشراً دون رضا مريم، رضا البشرية جمعاء. وعندما أجابت مريم الملاك: "ها أنا أمة الرب فليكن لي بحسب قولك"، قالت نعم لسرّ تجسد الله بشراً. والبشرية كلها قالت لله مع مريم: تعال يا رب وأنقذنا وصالحنا مع الآب خالقنا ومحيينا، وعش معنا إلى الأبد بروحك القدوس. قالت مريم "نعم" واهتزت السماء فرحاً، وفرحت البشرية في كل زمان ومكان. حبلت مريم بيسوع بقدرة الروح القدس وانكشف سر الثالوث الأقدس: "الروح القدس يحل عليكِ يا مريم، وقدرة العليّ تظللك، ولذلك فالقدوس المولود منك يدعى ابن الله". وبهذا التدخل الإلهي في تاريخ البشرية بواسطة مريم العذراء.
آمنت الكنيسة ببتولية مريم. مريم هي الدائمة البتولية أي إنها بتول قبل الولادة وأثناء الولادة وبعد الولادة.
. لقد أوحى الله بهذا قبل مئات السنين على لسان أشعيا النبي: "ها إن العذراء تحبل وتلد ابناً"(أش 7: 14).
وعاشت مريم مع يسوع عاشت مريم القسم الأكبر من حياتها تربي يسوع وتخدمه وتغذيه وتعلمه الكتاب المقدس، وتسمع كلامه،" وكانت مريم تحفظ هذا الكلام كله وتفكر به في قلبها" (لو 2: 51). قضت مريم حياتها مع يسوع تتأمل فيه وتؤمن به، وبواسطته تتحد بالله فبلغت أسمى درجات الكمال في حياتها هذه المثالية وفي طاعتها لله. مريم هي المثال الأعلى للأمهات وللنساء قاطبة ولنا جميعاً، مثال للحنان والرعاية، للحب والاهتمام، مثال للتهذيب والأخلاق الرفيعة. رافقت مريم يسوع في حياته العلنية فكانت التلميذة الأولى في مدرسة ابنها يسوع المسيح. وتأملت في قلبها كل العظائم التي يحققها الله على يد يسوع، والخلاص الذي يحمله للناس. لقد استقبلت مريم الكلمة في حياتها وامتلأت منها، ولكنها لم تحتفظ بها لذاتها بل أعطتها للبشرية جمعاء، أعطتها لنا ولكل واحد منا. ومريم تدعونا لننتمي إلى عائلتها، إلى عائلة يسوع المسيح ربنا وإلهنا. إنها تدعونا اليوم إلى قبول كلمة الرب في حياتنا فنعمل بموجبها كل يوم لنصير مسيحيين.
تأملت مريم بآلام يسوع لقد شهدت مريم الجمعة العظيمة: القبض والتعذيب وصلب وموت ودفن ابنها ووحيدها وحبها يسوع. أين هم التلاميذ الشجعان؟ أين نيقوديموس صاحب النفوذ؟ أين لعازر الذي أقامه يسوع من بين الأموات؟ أين قائد المئة؟ أين يائير رئيس المجمع؟ أين هم كل الذين شفاهم يسوع؟. واحدة بقيت مع يسوع برفقة يوحنا الحبيب. لقد صمدت مريم، الأم الحنون، أمام مشهد آلام ابنها. لم تترك مريم يسوع من المهد إلى اللحد. لم تتركه أبداً، ثلاث وثلاثون سنة تأملت به وسمعت له ورأت مجده. وفي النهاية لم تنهار مريم أمام الصليب وأحست برمح يُغرس في صدرها كما تنبأ لها سمعان الشيخ. بقيت مريم منتصبة واقفة أمام الصليب ترى ابنها يسوع يتألم ويفقد قواه شيئاً فشيئاً إلى أن أسلم الروح. وعاشت مريم نور القيامة، قيامة يسوع المسيح من بين الأموات.
مريم هي الإخلاص الكامل حتى النهاية. تلقت مريم روح ابنها القدوس في العنصرة . كانت مريم مجتمعة مع الكنيسة الأولى عندما نالت معهم الروح القدس. سرّ مريم إذاً يرتبط بسرّ الكنيسة إن مريم تقدّس الكنيسة بأمومتها وإيمانها وأمانتها ليسوع، والكنيسة تقدّس مريم العذراء وتعلن العقائد الإيمانية في سرّ مريم: الحبل بلا دنس، البتولية الدائمة، انتقالها بالنفس والجسد إلى السماء ... . الكنيسة تعلن مريم العذراء شفيعة لنا لدى ابنها ربنا وإلهنا يسوع المسيح .
مريم العذراء وانتقالها بالنفس والجسد إلى السماءلقد شهد التقليد المسيحي لهذه العقيدة الإيمانية على مر الأجيال، فلقد انتشر عيد انتقال مريم العذراء إلى السماء في 15 آب منذ القرن الخامس. ولكن لماذا الانتقال ؟. يجيب القديس يوحنا الدمشقي: " كما أن الجسد المقدّس النقي، الذي اتخذه الكلمة الإلهي من مريم العذراء، قام في اليوم الثالث، هكذا كان يجب أن تُؤخذ مريم من القبر، وأن تجتمع الأم بابنها في السماء ". إذاً البابا بيوس الثاني عشر، رأس الكنيسة الكاثوليكية، بادر في عام 1946 بأخذ آراء الأساقفة الكاثوليك في العالم أجمع بشأن تحديد عقيدة انتقال مريم العذراء بنفسها وجسدها إلى السماء. فتهلل العالم الكاثوليكي بأسره وتقبّل معظم أساقفته هذه البادرة البابوية بفرح عظيم. وفي 1 تشرين الثاني 1950 أعلن قداسة البابا نفسه انتقال العذراء مريم بنفسها وجسدها إلى السماء عقيدة إيمانية: "إنها لحقيقة إيمانية أوحى الله بها، أن مريم والدة الإله الدائمة البتولية والمنزهة عن كل عيب، بعد إتمامها مسيرة حياتها على الأرض نُقِلَت بجسدها ونفسها إلى المجد السماوي " . إن مريم بانتقالها إلى السماء تدعونا إلى أن نعيد النظر في نوعية إيماننا وصلاتنا ومحبتنا . إنها تريد أن ننتقل من اليأس إلى الرجاء، من الخطيئة إلى البرارة، من الحقد إلى المسامحة. إنها تدعونا لكي نزيل الحواجز من أعماقنا فننفتح على الله وعلى الآخرين. والآن وبعد هذه اللمحة القصيرة والسريعة لحياة مريم على الأرض، نقول أن مريم العذراء هي أم الله وشفيعتنا وهي أمّنا وأمي أنا .
مريم العذراء أم الله سمّى المسيحيون الأوائل مريم العذراء بـ:" ثيوذوكس " باليونانية وتعني: التي تلد الله، التي تضع الله وقد اتفق على ترجمتها إلى لغات العالم بـ:" أم الله". جاء مجمع أفسس (431 م) . لينهي بعض الجدل الذي قام حول هذه التسمية. فقرر أن المسيح هو شخص واحد في طبيعتين. وأن مريم هي أم هذا الشخص الواحد ذو الطبيعة الإلهية والإنسانية، أي أن مريم هي أم شخص ابن الله، فهي حقاً "والدة الإله". وقد قال القديس غريغوريوس (330-395) قبل المجمع بكثير:" الإنسان ابن الله قد اتخذ لنفسه جسداً من مريم العذراء. لذلك حقٌ لمريم العذراء أن تدعى " والدة الإله " . مع الأسف، في وقتنا الحاضر، لم نعد نندهش لهذا اللقب "أم الله"، فنحن نصليها مراراً وتكراراً وتخرج من فمنا دون شعور، فليس لدينا وقت للتأمل فيها والغوص في معناها واستخراج أسرارها لتدخل في حياتنا اليومية. ولكن مسيحيي الكنيسة الأولى دُهشوا وتسائلوا: كيف تكون هذه المرأة البشرية المخلوقة أم الله اللامحدود والكلي القدرة وخالق كل شيء ؟! . ولكن القديسة مريم هي حقاً أم الله. هكذا أوحى الله في الكتاب المقدس، وهكذا رأى الآباء القديسون ومجامع الكنيسة، وهكذا قالت مريم في ظهورها في غوادالوبي في المكسيك إلى خوان دييغو: "أنا الدائمة البتولية، أم الله الحق" . هكذا أراد الله أن يولد ويتجسد في أحشاء مريم الطاهرة، والكلمة صار جسداً من الروح القدس ومن مريم وعاش بيننا ليحقق المخطط الإلهي الخلاصي للبشر
« آخر تحرير: Aug 15, 2011, 21:23 بواسطة مخلص نمرود » سجل
يوسف مركايا
Administrator
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3055



« رد #1 في: Aug 16, 2011, 00:19 »

سجل


جميل أن يكون لك قلباَ أنت صاحبه... ولكن الأجمل أن يكون لك صاحباَ أنت قلبه
فراس عبد الاحد باليوس
Sr. Member
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 483


« رد #2 في: Aug 21, 2011, 23:02 »

عاشت الايادي أخ   George  على الموضوع الاكثر من رائع  ..
سجل
manal
Full Member
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 218



« رد #3 في: Aug 21, 2011, 23:27 »

عاشت الايادي     على الموضوع الاكثر من رائع  ..
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  



[TOP]
Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2006-2009, Simple Machines
OzWebHotel forums are powered by SMF
تم إنشاء الصفحة في 0.175 ثانية مستخدما 18 استفسار.
 
اعلانات