صرخة من القلب
"يا رب استمع صلاتي وليدخل إليك صراخي" (مزمور 1:102).
العالم يبحث عن طرق عديدة من أجل تغيّير حياتهم للأفضل، منهم من يبحث في كتب الفلسقة والآخر في اليوجا ومنهم من يلتجأ إلى المخدرات والمسكرات ظنّا منهم أن هذا سيغيّر أحوالهم، أما الحقيقة الثابتة والراسخة أن الصرخة النابعة من قلب الإنسان المتعب نحو المسيح هي التي تأتي بنتيجة حاسمة للتغيير
والصرخة من القلب لله تتضمن 3 صرخات
صرخة للتوبة: "استر وجهك عن خطاياي وامح كلّ آثامي" (مزمور 51: 9).
جميعنا نحتاج الى أن نقوم بتقييم أنفسنا بشفافية كبيرة أمام الله على ضوء كلمته، وسنكتشف بأن علينا أن نركع أمام عظمته بالتوبة الصادقة حتى لا نضّيع البوصلة المتّجهة نحو الهدف الحقيقي، فالله يريد منّا الرجوع الى أحضانه كما عاد الإبن الضال، اذا فلنصرخ صرخة التوبة!!!
صرخة للتدخل: "استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي" (مزمور 27: 7).
وبعد التوبة مباشرة نريد تدخل يمين الله بقوّة في قلب وجوهر حياتنا لتضع حدا لتجاوزنا وصايا المسيح ولكي تبدأ بصياغة الطين من جديد، لنكون تحت لواء سلامه ومحبته التي لا مثيل لها
اذا فعلينا بصرخة التدخل!!!
صرخة للتغيّير:"مبارك الربّ لأنه سمع صوت تضرعي. الرب عزي وترسي عليه إتكل قلبي فانتصرت.." (مزمور 7:28).
فبعد التوبة والتدخل هناك عمل الله الجبار وهو التغيّير نحو الأفضل لنكون إناء صالح لخدمة السيد، فنصبح تلك الأوان الخزفية التي تحتوي على أعظم كنز في الوجود، يسوع المسيح الساكن في قلوبنا.
لهذا يستحق أن نصرخ وبقوّة صرخة التغيّير!!!