اعلانات






















أَنا هو. إِتَّكِئِي عَلَيَّ، فَكِّرِي في حُبِّي.
+  منتديات مركايا
|-+  منتدى الديني
| |-+  مقالات دينية (مشرفين: hikmet oslo, saher, ok margaya ana, myacob, فريد عبد الاحد منصور, audesh thomas)
| | |-+  أَنا هو. إِتَّكِئِي عَلَيَّ، فَكِّرِي في حُبِّي.
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أَنا هو. إِتَّكِئِي عَلَيَّ، فَكِّرِي في حُبِّي.  (شوهد 320 مرات)
jamil toma shimoon
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1162



« في: Nov 17, 2011, 16:30 »

يا رَبّ؟

♥         أَنا هو. إِتَّكِئِي عَلَيَّ، فَكِّرِي في حُبِّي.

لَقَدْ سِرْتُ وَحِيدًا على دَرْبِ الصَّليبِ. مِن أَبناءِ قَومِي لَمْ يَكُنْ ولا واحدٌ مَعِي. لَقَدْ بَغَضُونِي بِلا سَبَب. قَبَضُوا عَلَيَّ بِالقُوَّةِ وَبِدُونِ حَقّ. أَلألَمُ وَالإِذْلالُ كَانَا ثَمَنَ انْتِصَارِي. لَقَدْ أَخَذْتُ عَليَّ آثامَكُم وَسَمحْتُ لِلْيَدَينِ نَفْسِهما الَّلتَينِ خَلَقتُهُما بأَنْ تَلطمَانِي وَتُشَوِّهَانِي، لَكِنْ بِهذه الْجِرَاح، شُفِيتُم... لِذَلِكَ، بَارِكُوا مُضْطَهِديكم، لا تدِينُوهم، بَارِكوهم وَصَلُّوا لأجلِهم.

أَليَوم، والدّموع في عَينَيَّ أقولُ لكُم هذا: كثيرونَ الَّذين يَتَصرَّفونَ كأَعداءَ لِي وِلصليبِي. مِنْ كلِّ الَّذينَ يُبَشِّرونَ بإِنْجِيلِي، قَليلون جدًّا، في الواقع، يَعْملونُ معي ولأجل ملكوتِي.  شَريعَتِي كلّها تُلخّصُ بِوصيَّةٍ واحدَة:

أَلْحُبّ.
 

)          عنوان [1]: وصيَّة الرَّبّ الوحيدَة: أَلْحُبّ، يوحنا: 15/12 "أَحبُّوا بَعضُكُم بَعْضًا كَمَا أَنَا أَحبَبْتُكُم".)

♥         لَو كانوا اتَّبعُوا شَرِيعتِي وتَفحَّصوا كلَّ يومٍ سلوكَهم، لكانوا اكتَشَفُوا أنَّّهُم لا يَحيَون بِحَسَبِ وَصاياي. وإِنْ قالوا لِي: "بِماذا لا نَتْبَعُ وَصاياكَ؟ كَيفَ عَلَينا إذًا أنْ نَتْبَعَ وصاياكَ؟ هل نستطيعُ أَنْ نُعلّمَ وصاياكَ إِنْ كنتَ تقولُ إِنَّنا لا نَتَّبِعُها؟". ومع ذلك، أَنتُم لا تَتَّبِعونَها لأنَّ الحبَّ لَيْسَ فيكم:

تاجُ وَصَايَاي هُوَ الْحُبّ.

 أنْ تُحِبُّوا يَعنِي أَنْ تَعِيشوا بِحَسَبِ وصاياي. لا تَكونوا مثل قايِنَ الَّذي لَم يَكُنْ فيه حُبٌّ لِي والَّذي، لِحَسَدِه الرّوحي فَقَط، قَطعَ عنقَ أَخِيه.

)          عندما فَهمْتُ قَصْدَ الله: أَنْ يُفَسِّرَ وصاياه العَشْر، خَشيتُ أنْ لا أَقوى على تَدوينِ كلّ شيء.)

¨        آهِ! إلَهي، لَنْ أستطيعَ أبدًا أَنْ أعْمَلَ ذلك وَحدِي!

♥         مَنْ قالَ لكِ أنَّكِ ستقومين وَحدَكِ بِهذا العَملِ؟ ستَكْتبُينَ كلَّ كلمةٍ أَقولُها لكِ. لا تَستَعجلِي، أستطيعُ أن أُمليَ عليكِ على مَراحِلَ، إِنْ شِئْتِ.

¨        ربِّي, إِعمَلْ بِحسبِ مَقْدِرَتِي!

♥         إنَّكِ تَنسينَ قدرتِي الَّتِي تَستَطِيعُ أَنْ تَمْلأَ مقدرَتَكِ. تَعالَي... شارِكي في عَمَلي لتربَحِي النُّفوس. أَتَفْهَمين عَطشي؟ أَنا عَطشانُ إلى النُّفوس، عَطشانُ إلى قَداستِكم، عطشانُ إلى مُصالَحَتِكم. أَنا عَطشانُ، يا أولادي الأعزاء، إلى كلِّ ما هو "أنا" وما هو انعِكاسي. أنا عطشانُ إلى أَنْ أعيدَ لكم ألوهتَكم. أنا عطشانُ إلى مبادلةِ الْحُبِّ. أنا عطشانُ إلى أَنْ أُجدّدَ مَنبعَكُمُ الأصْلِيّ وعَهدَكُم باِسْمي القدُّوس، مَنبَعَكمُ الأصليُّ الَّذي يَتفجَّرُ مِنْ حُبِّيَ السَّامي. أَنا عطشانُ إِلى العبادَة، لَكِنِ انظروا ما قَدْ أَضحَيتُم وما قَدْ فعَلتُم!

آه أيُّها العَصرُ! لَقَدْ انقَطَعْتَ عَن عبادتِي، وعِوضًا عَن ذلك، أَكثَرْتَ آلِهتَكَ الكاذبَة.

إنَّكَ لا تطِيعُ وصاياي؛ لا، أنتَ لا تَحفظُ شريعتِي. يا عَصرَ البؤس, ماذا أَضحَيْتَ! قلَّمَا تَلتَمِسُنِي لِتَعبدَنِي. لَمْ تَعُدْ تدْعونِي بدافعِ الْحُبّ، ولا تُكرِّمُنِي بِتَقديْمِ خدماتِكَ لِي. لَقَدْ دَعَوتُكَ طيلةَ أيّامِ حياتِكَ لأذكّرَكَ مَن هو أَبوكَ السّماوي وإلى مَن يَنبغِي أَنْ تَلتفتَ، لَكِنْ قَلبُكَ لَمْ يُقرِّر اتِّباعِي، ولا حتَّى عقلُكَ مُستَعدٌّ لذلك، لأنَّكَ فضَّلتَ أَنْ تَقْطعَ حَبْلَ سرّتكَ الَّذي يَجمَعُ بَيننا ويَجعلُنا واحدًا، لِكي تُقيمَ شريعتَكَ الخاصَّةَ وَتَدْعوَ نَفسَكَ: "مُلحدًا". وَقَدْ عَصَفَ بكَ الزّهوّ، تُريدُ أَنْ تَعتبرَ نَفسَكَ مساويًا لِي. فَتَقولُ الآن:

"أَنا نَظير الله وأَجلِسُ على عَرشِه، لأنَّ حِكمَتِي قَدْ جَمَعَتْ غِنًى عظيمًا وسلطةً كبيرةً على العالَم."

مَهارتُكِ في التّجارَةِ هكذا كانَت حتَّى جَعَلَتْ أُمَمًا عَديدةً تَتْبَعُ مَثَلَكَ. نَعَم، لَقَدْ تَبِعْتَ حَقًّا مَشورَة الحيَّةِ القديْمَة الَّتِي حَمَلَتْ بِمَكرٍ جدَّيكَ الأوَّلين على أَكلِ الثمرةِ الْمُحرَّمَة، مًؤكِّدةً لَهُمَا أنَّهُما سَيَصِيرانِ كَآلِهَة[2]. لَقَدْ اعتَقَدْتَ وَقتئِذٍ أنَّ عَينَيْكَ سَتَنفَتِحان وَلَكِنْ في الواقِعِ أَصْبَحْتَ أَعمَى البَصيرَة، وما زلْتَ حتَّى اليَوم، تُجاهِدُ لِتقطعَ هذا الحبلَ الَّذي يَمنحُكَ الحياةَ والقداسَةَ، مُعتقدًا أنَّكَ سَتَجِدُ حُرِّيتَكَ، لَكِنْ ما تَجدُهُ هو الْمَوت .

آه يا عصرَ البؤسِ! أنتَ تَخْدمُ الجنونَ بدلَ الحكمة؛ أنتَ تَخْدمُ التنِّينَ بدلَ أنْ تَخدمَ قدُّوسَكَ. إنَّكَ لا تطِيعُ وصاياي، لا، إنَّكَ لا تحفظُ شريعتِي الَّتِي أَعطَيتُك إيَّاها. أنتَ تَمتَحِنُنِي بلا انقِطاع. إنَّ عَصرَكِ، ياطفلتِي، مُذنِبٌ بِتَجاديفَ جَسيمَةٍ لأنَّه لا يَحْفظُ شَرِيعَتِي. إنَّهم لا يُبالون بِوصاياي الَّتِي يستطيعون أَنْ يَجدوا فيها الحياةَ إنْ حَفِظوها. أُمَّةٌ فأُمَّةٌ قدِ انْحرفوا عن كلٍّ مِنْ وَصاياي العَشر، مُضيفينَ التَّجدِيفَ إِلى التَمرُّد.

بالإتِّفاقِ مع امبراطوريَّةِ التّنينِ، ألوَحشُ الأسودُ[3] مع الوحش الثّانِي[4]، الْمَعرُوفِ بالنَّبِيِّ الكذَّاب[5]، أَقامُوا لأنفُسِهم نُصُبًا تَجدِيفيَّةً على كلِّ تلَّةٍ عالِيَةٍ وتَحتَ كلِّ شجرةٍ كبيرة الأغْصَان، ليَتَسلَّطوا على العالَمِ ويُطفِئُوا القَليلَ منَ النُّورِ الْمتَبَقِّي فيه. على كلٍّ مِن رؤوسِهِ السَّبعةِ، صنعَ الوحشُ أصنامًا تُمَثِّلُ آلِهتَه الخاصّة. هذه الأصنام نُصِّبَت، بِسلطانِ التّنينِ، على المَشارِف. ثُمَّ عَيّنوا، لِيَشْغَلوا المَشارِفَ كهنةً من جَماعتِهم وهم يعملونَ اليَومَ في قلبِ مَقْدِسِي. وإنَّهُم لا يَعبدونَنِي؛ ويَتَظاهرون بِذلك. يَخْرُجونَ بِقِناعِ كبارِ الكهنَةِ[6]، عاِبدينَ وخادِمينَ الوَحشَ نَفْسَه وصَنِيعَه، المُتَصَوِّر بصورةِ العالَم. يُكرِّمونَ آلِهةً غريبةً وبلا حياةٍ، تَمامًا كَما تَصرّفَ آباؤهُم، في سالِفِ الزَّمان. يسخرونَ مِنَ التَّقوى ويَتَنَكَّرون لِوصاياي؛ يا طفلتِي، إِنَّهم يَذهبونَ وَيَعلِّمونَ كلَّ الأمَمِ أَنْ يَعبدوا صورَةَ الإنسانِ المائتِ[7]، تَقليدًا بلا قيمَةٍ، بدلاً مِنْ مَجدِي الأبَدي...

آه! كَم هم[8] حِملٌ ثَقيلٌ عَليَّ! بالسّلطان[9] الَّذي أَولاهُمُ التّنينُ، يَبلغُون الذروةَ في حِقدهم اللا شفاء منه وفي روحِ انتِقامِهم، بِشَنِّهم الْحَربَ على القدِّيسِينَ وعلى كلِّ مَنْ لَيسوا مِن جَماعتِهم ويَرْفضُونَ أَنْ يَعْبدوا تِمثالَ[10] الوَحش. لِذا أقولُ لكِ: طوبَى للَّذينَ يُؤمِنوَن بِي ويَعْبدونَنِي. طوبَى للَّذينَ يَتبعوننِي. طوبى للَّذين يُؤمِنونَ أنَّ وَعدِي على وَشكِ التَّمام، فعلى جباهِ هؤلاء، سَيُوسَمُ تَنَهُّدُ حُبِّي. أَلْحَقَّ أَقولُ لكم: مَنْ أَرادَ أنْ يَخدمَنِي، فَليَتْبعنِي[11]. آه، أيُّها العصر، لا تَخَفْ مِنَ أَنْ تَرجعَ إلَيّ. إرجَعْ إِلَيَّ طالَما هناك وَقتٌ بَعد، لأنَّ يَومِي قَريبٌ فَكيفَ سَتُواجِهُه؟

 
               منقول  من الحياة الحقيقية في الله    لفاسولا
سجل
manal
Full Member
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 218



« رد #1 في: Nov 23, 2011, 08:09 »

تحية محبة واعهزاز اخونا العزيز جميل  توما  يبارك الرب  في مسيرتك  وينور طريقك

رغم كل ما قدمه الرب لنا  وما زال ينصرنا ويحمينا الا نحن لا نتوب عن خطايانا ولا نتبع وصايا الله و نعمل بها
تحياتي لك ولاختيارك  على مقالتك الرائعة
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  



[TOP]
Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2006-2009, Simple Machines
OzWebHotel forums are powered by SMF
تم إنشاء الصفحة في 0.084 ثانية مستخدما 18 استفسار.
 
اعلانات