كنت اعمى بأبصرت ج4 والاخير
مجد الرب بعد 19 عاما و3 اشهر و17 يوم: في ليلة 13/ 7/ 1988 تمجد الرب واقام جسدي الراقد الهزيل حيث قال( قم وهات يدك) ومسكت بيده وشعرت بجسدي الراقد يعود للحياة من جديد ومن مقود السيارة باْت رحلة الخروج.. وبدأت اسير وجدت نفسي ادق جرس بيت استاذي ( ج.م) الذي احتضنني بعطف الاب الحقيقي مرت عدة ايام وشهور وانا مع هذه العائلة بسلام وحرية مع الرب واولاده..... لكن عادت روح والدي تطاردني من جديد ثم وجدوني حراس الدعوة الاسلامية في هذا البيت فأخذوني بأرادتي علما نصحني الدكتور ان لا اذهب معهم..وهكذا ودعت هذه العائلة الكريمة. بدأت رحلة العذاب والالم التي استمرت 17 شهر مع رجال امن الدولة في السجن . وبدأوا يزورونني بأسم الدين من شيوخ ولجان من الازهر والاوقاف وشخصيات لارشادي واقناعي بالرجوع لكنهم فشلوا جميعهم.. بعدها بدأت مراحل التعذيب اشد وبشتى الطرق والوسائل. وفي زنزانة منفردة وصغيرة كلما ضربوني اصرخ واقول ( يا يسوع ايها الاله الحق) وهم يزيدون ضربا وتعذيبا ويقولون(الاسلام هو الحل يا كافر) وضعوني في زنزانة طولها 180 سم وعرضها 160 سم بدون تهوية وقذرة من الرطوبة!!! ويخرجونني للتعذيب مرة اخرى واسلم بيد ناس مرتزقة لا رحمة وشفقة في قلبهم ويأمرونني بأن اكفر بالسيد المسيح وارجع الى ديانتي ولكني كنت اصرخ واقول(ربي يسوع المسيح خلصني). فما كان منهم الا ان ازدادوا شرا وانتقاما.. ولكني مع حالات الموت الجسدي وفقدان الوعي كنت دائما اسمعه يقول لي ( لا تخف لانني فديتك ودعوتك بأسمك). وحوش بشرية داخل السجون المصرية( اكلة لحوم البشر)!!!! صرخ صوت في داخلي انطق الشهادتين وخلص نفسك ولم يستطع ان ينطق بها اللسان من كثرة الجزع. كنت اتوقع ذبحي كل دقيقة تمر علي في السجن.. حيث كانوا يروني كيف يقتلوا شهاد الحق والايمان المتنصرين والامنين بالمسيح من الاسلام يعتبرونهم مرتدين عن الدين يقتلونهم امامي لتخويفي وكانوا يقولون هكذا يكون مصيرك!!! وكان عدد المسجونين في هذه السجون من المتنصرين بالالاف!!!! تقدم شيخ ذو عمامة بيضاء الى المسجون الواقف في الوسط وساله: يا بني امامك فرصة للتوبة والاستقامة سيدنا محمد سوف يغفرلك زلتك... هل تكفر ب عيسى ابن مريم الها وتشهد الشهادتين من جديد..؟؟؟ والا توجب عليك الحد والتنكيل بك!!! وبدأ السياف(الجلاد) يحوم حول السجين كالاسد المفترس الجائع وبنظرات مخيفة ويقول بصوت عال: يا كافر يا زنديقد دماءك حلال ورخيصة ايها المرتد عن دين سيد العالمين واخمد السكين في بطنه شقأ الى اسفل والسجين صامد وعيونه الى السماء!!! لم احتمل المنظر فصرخت يارب اعطيه القوة... ثم ضربه بسكينة ثانية في صدره حتى مماته وهو يصيح الله اكبر الله اكبر... وهناك المئات يقتلون بهذه الطرق ومنهم من كانوا يضعون قضيب من الحديد المحمي في اذن السجين المرتد وهو يصرخ. وحتى كانوا السجانين يغتصبون السجناء المرتدين امام عيون الجميع!!!!! ما هذا الدين واي نبي هذا لا رحمة ولا انسانية ولكن هذه هي حقيقة محمد مرت فترة 17 شهرا مرورا سريعا بالشراكة مع الرب يسوع ... والاختبارات والتعزيات التي اكرمني بها الرب.. واستجابة للصلوات . تم خروجي من السجن لكي ارى الشمس ثانية... وكنت اصرخ كالمجنون واقول: لا اعرف ما هو الخطأ الذي ارتكبته عندما امنت بالهي الحي الازلي وقبلته ربي ومخلصي....!!!! وبعد فترة من خروجي من السجن سمعت بانهم قتلوا ابي الروحي الذي ساندني في ازماتي وتعرض للموت اكثر من مرة لقد قتلوا الدكتور بعد سجنه بسبب مساندته لي ولمعرفتهم مكاني.... لقد خسرت الشخصية التي احببتها ولكن لا استغرب لانهم هكذا مجرمون وقتلة!!! وكذلك اعتقلوا كاهن مدينتي ولا يعرف عنه شي واخيرا يقتلونه بحادث مفتعل في شوارع القاهرة!! بعد خروجي من السجن في سرية تامة ارسلت الى احد الاديرة ثم تمكنت من الهرب من البلاد وعشت في الدير. احببت حياة الرهبان كثيرا.. تمنيت ان اكون واحدا منهم ولكن رفضت لان مهمتي اكبر بكثير حيث قال الرب بأنني سأكون حملا بين الذئاب في العالم. فقد خرجت من مصر بأعجوبة ومعجزة عظيمة وهي قصة طويلة........ ومن مصر خرجت هاربا بشاحنة يقودها لبناني كان اتيا من ليبيا وذاهبا الى الاردن. بعد ان وضعني في صندوق كبير بجانب الاجهزة الكهربائية لانه كان قد بلغت جميع النقاط الحدودية بمنع سفري خارج مصر والقاء القبض علي اينما كنت !!!! استقبلوني بعض الاخوة في الاردن لكن كانت حياة صعبة وخطيرة لذلك سافرت الى سوريا وهناك كان احد الاخوة من طرف المطران(ج.ص) مطران السريان الارثوذكس في لبنان لكي يأخذني الى لبنان.. ليتمجد اسم الرب المبارك الى الابد..... وعملت في مكان جيد ووظيفة جيدة شكرت الرب ومجدته... لكن تمت مطاردتي وفقدت وظيفتي!! لجأت الى الامم المتحدة في لبنان .. كانت اجابتهم بالرفض لاسباب خارجية. مما اثار الاباء المطارنة لمخاطبة رئيس مكتب الامم المتحدة ولكن بدون جدوى بسبب تدخل الحكومة المصرية واطراف من عائلتي!!! ما اعظم الشوق الى الانجيل والكنيسة اذ ما اعظم قوتهما فقد علمتني تلك الايام بان اقويْ مما اعترضت اليه من احداث.. وكان عيد القيامة المجيد عام 1990 انه يوم محير في حياتي ولن انساه ابدا.. تعرضت في تلك الفترة لاطلاق النار اربع مرات والاختطاف مرة على ايدي رجال حزب الله في لبنان وكانت حادثة اختطافي وتعذيبي على ايديهم تلك التي اهتز لها رجال الدين المسيحي في لبنان الذين يساندون قضيتي فقد فكوا اسري دون فتح افواههم... مرة اخرى اصبحت مشردا في الشوارع بسبب استهدافي وتعقيبي... لقد جرحت عدة مرات وتعثرت بعض المرات.. وكدت افشل مرات...ولكن شكرا لله كنت اصلي دائما واطلب من السيد المسيح ان ياخذني معه.. وفي الليل رأيت رؤيا جميلة تحثني على الثبات والشجاعة لكي اكف عن التذمر!!! رأيت يسوع المسيح وقد خلصني.. ووضعت خطاياي عند قدميه.. وطلبت منه ان يطلقني بعد ان غفر خطاياي.. فأعلن لي انه في حاجة الي.. وسرت معجبا بنفسي وهو ماسك يدي!!! وفهمت رسالة الرب من تلك الرؤية بان ( تكفيك نعمتي لان قوتي في الضعف تكتمل)... وفي صباح ذلك اليوم جلست في احدى الاركان اتلوى جوعا وعطشا وابكي بصوت عالي للرب المستجيب:.. ورايت طفلا يحمل قربانه في يده.. رايته بام عيني!! وتقرب الي بأبتسامة جميلة واعطاني القربانة وادار ظهره واختفى!!! اخذت القربانة بلهفة الجائع وقمت مسرعا وراء الطفل لكي اشكره واسأله كيف جاء الى هذا المكان البعيد.. ولكن اركض وراء سراب... لقد اختفى... كما ارسل الله الحنون الغراب لايليا!!! هكذا ارسل الله الرحيم الي بتلك القربانة مع الطفل لاشباع جوعي لانني كنت اسكن دير خارج المدينة وبعيد كانت تاتيني المونة كل 15 يوم.... وفي اليوم الثاني وصلت الامدادات عبر الاباء الكهنة .مكثت ثلاثة اشهر في هذا الدير المهجور... وكنت قد سجنت في سوريا سبعة اشهر كمجرم دون جريمة.. وتدخل الرب يسوع المسيح وعمله العظيم معي في السجن وخارج السجن وكيف رجعت من هناك الى الاردن ومن هنا بدات رحلة الخروج من الدول العربية متجها الى كندا.....بلد الحرية والامان بالف شكر للرب على اسناده لي وانقاذ حياتي من ايدي المجرمين والسفاحين لابدي رحلة خدمة الرب يسوع بكل قوة وايمان.
لقد تعمدت في مطرانية جبل لبنان للسريان الارثوذكس بكل فرح وسرور وشكرت الهي وربي على هذه النعمة التي اعطاها لي.... وكتبت رسالة الى السيد جورج بوش بعد 11/9 وضحت له فيها تعاليم الاسلام هذا الدين الارهابي الذي لا يحب الانسانية ووضحت له بأني لست ضد الاسلام ولكن ضد الشريعة الاسلامية وتعاليم محمد القرشي الذي اتخذ لنفسه نبيا وهو كاذب ومخادع** وكل البلاوي من وراء الشيوخ الاسلامية الذين ينادون في ماّذنهم بالجهاد وقتل النصارى واليهود . ويعلمون اولادهم على القتل والاعمال السيئة وهم في قمة الفساد الخلقي** وكتبت عدة مقالات في الصحف الغربية,( واشنطن بوست, يو اس تو دي) وغيرها كشفت حقائق هذا الدين الذي هو تنظيم سياسي حكم بالسيف وانتشر بالقتل والشذوذ الجنسي** ليستمتعوا كما يشاؤؤن ولا اثم على الرجل من مضاجعة الولد في الدنيا وفي دار الخلود!! ان ارادة الله ورسوله كذلك** هذه هي صورة الاسلام وتعاليم محمد فلماذا نلومهم ؟؟؟؟ الا تكفي الحوريات لاشباع شهوة رجال الجنة؟؟؟ وهل سيجدون وقتا لشكر ربهم على هذا النعيم؟؟؟ !! (انهم ذئاب بثياب الحملان ) كما قال الرب يسوع فكيف لي ان ابقى في هذا الظلام والفساد في الشريعة والنبوّة؟؟؟ اليس من المنطق ان اتبع النور والحق واله الحق والاخلاق والرحمة فكم انا سعيد بمعرفتي بالرب يسوع المسيح؟؟؟!! قال الرب يسوع( يأتون بثياب الحملان ولكن من الداخل ذئاب خاطفة) انهم هكذا او شريعتهم تقول ذلك فلا نلومهم لانهم عميان لا يرون النور طالما هم سائرون وراء الدجل والشعوذة*** تهمونا اشخاص وكتاب ومسؤؤلين في الدولة في كتاباتهم بأن المتنصرين هم خنجر في ظهر الاسلام والوطن!!! وان هناك من يمولهم ويحميهم!!! فهل كنت انا شخصيا ومن عائلة ثرية والتي طالما ذخرت برجال العلم والادب والمعرفة بوجهائها وغناها في حاجة لاغراء مالي او طامعا في شهرة حتى يكون هناك مؤثر خارجي او اغراء يدفعني لترك الاسلام؟؟؟؟؟ ماذا كان ينقصني وانا من افراد هذه العائلة العريقة؟؟ هل هي الشهرة؟ لا اعتقد لاني لست بحاجة* اهو المال؟؟ كذلك لا اعتقد لانني كنت من عائلة ثرية جدا وانتم تعرفون ذلك لقد نسيتم لي افعالا وصفات هي من خصائص وصفات المسلمين وعلى رأسهم نبيكم محمد!! ولكن اعلموا بأنني ذهبت الى المسيحية بمتعلقات وشوائب اسلامية!!! هناك الكثير من المثقفين والاغنياء تركوا الاسلام بعد ان عرفوا الحقيقة ودخلوا المسيحية بقناعة تامة بان الرب يسوع هو الاله الحق ورب السماوات والارض!!!! كتبت رسائل الى كل من السيد نبيل لوقا والسيد مصطفى بكري ردا على رسائلهم ووضحت لهم بانني بكامل عقلي وقتاعتي التامة دخلت المسيحية وعبرت من الظلمات الى النور. كثيرون منا في هذه الاقات العصيبة بسبب اعمالنا يسمعون الانجيل مرارا ولا يشعرون بالشوق الى العمل بما فيه وذلك لان روح السيد المسيح ليست فيهم(( واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم)). اخيرا هذه كانت تجربتي انا المتنصر احمد مصطفى اباظة مواليد 1968 من مصر . نعم كنت اعمى وابصرت عندما عرفت الرب يسوع المسيح ** والان بدأت رحلتي التبشيرية لاخدم الرب علنا وعلى شاشات التلفزة . وصيتي الى اهلي واخواني وكل من يقرأ كتاباتي من الاخوة المسلمين ان يفتحوا عيونهم ويزيلوا غشاء الاسلام ليبصروا نور الرب وطريق الحق ليحملوا صليب المحبة والانسانية والحرية وليعبروا من الظلمات التي يعيشونها تحت تعاليم مغلقة وكراهية للانسان والبشرية الى النور المضئ*** هكذا تعرفت على الرب يسوع وانني لشاكر له ما قدم لي في رحلتي ومن الله التوفيق*