اعلانات






















كيف نصلي ونشعر بلمسة الله ؟
+  منتديات مركايا
|-+  منتدى الديني
| |-+  مقالات دينية (مشرفين: hikmet oslo, saher, ok margaya ana, myacob, فريد عبد الاحد منصور, audesh thomas)
| | |-+  كيف نصلي ونشعر بلمسة الله ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: كيف نصلي ونشعر بلمسة الله ؟  (شوهد 282 مرات)
jamal margaya
Sr. Member
****
متصل متصل

رسائل: 467


البريد
« في: Jan 10, 2012, 16:08 »

هناك عدد من المؤمنين ينتابهم شعور بالملل من الصلاة !!!

لأن كثرة الكلام وتكراره ، دون عيش الكلمة الحقيقية ، يصبح عادة روتينية وخالية من النمو الروحي ويتجرد الإنسان من النمو الروحي . فهناك من يصلي ويصدر صوتاً ، ولكن ليس هذا ما يبحث عنه الله أبداً .....

لأن الله لا يريد منا أن نحرك شفاهنا وننطق بكلام عذب دون أن نشعر بما نقول !

إن تعريف الصلاة هو باختصار شديد ، محادثة الله ... ومحادثة الله لا تكون بالجسد ، إنما بالروح ولأن الله روح فبالروح يخاطبنا ، وأما بالجسد فلا مجال لأن نشعر أو نسمع ما يقول الله وبالتالي تصبح صلاتنا مجرد كلام وثرثرة دون معنى!

لمعرفة الله ، ولحب الصلاة بصورة دائمة ، وللاتصال بالله والشعور بلمسته وشفائه روحنا يجب أن نصلي أولاً من قلوبنا ونتجدد بروح الحق دائماً .

إن صلاة القلب ومخاطبة الله هي تنمية لروح الحق الذي يعلمنا كيف نتصل بالله من خلاله ، وبهذا نتغلب على الفتور والملل من الروتين الشفوي ، لأن الحرارة الحقيقية تكمن في الروح ، مخاطبة الله هي قوة وسلام لا متناهي وفرح أبدي وشعور بلمسة الله الدائمة التي تعطينا التواصل الحقيقي معه ومعرفته كل يوم أكثر فأكثر .

لكي نتعمق في محبة الله الحق ، فيجب أن نعبده في الروح والقلب ، ولتتحول صلاواتنا اليومية والشفوية إلى إنعكاس على شعورنا الروحي وإلى زيادة مدح وتهليل وتمجيد لإسمه القدوس ...

معرفة الله هي تشويق لمحبي الله الحقيقيين ... إن هذا التشويق أشبه بإنسان أراد أن يعوم ويغوص في أعماق البحار ليكتشف ويكتشف أكثر وكلما زاد اكتشافه صار باحثاً أكثر ، وينهي حياته باحثاً وهو لم يكتشف إلا قطرة من محيط واحد!

إن محبة الله هي بحر نغوص فيه ونرفض الخروج منه .... إن الإنسان الذي يحب الله أكثر من ذاته وأكثر من أي شيء بهذا العالم الفاني ، فهو عاشق إلى الأبد ومشتاق إلى الأبد وبداخله فرح لا ينتهي ، بل يصبح حزنه فرحاً لأنه يرى الله في أحزانه أكثر وأكثر ، واقفاً سانداً معزياً ويبدأ بتمني الألم أكثر ليرى الله أكثر ....

الصلاة ومخاطبة الله يجب أن تتمحور في طلب الملكوت أولاً وحب الله إلى الأبد ، أما عن طلبات الحياة ، النجاح والمال والشهرة والعمل والحياة السعيدة وإلى ما لا نهاية من مطالب دنيوية لمصالح شخصية ، في للأسف لا تقربنا من الله ولكن ليكن اتكالنا عليه بكل تلك الأمور ونقبل بكل ما يعطينا الله بإقتناع ومحبة .

لنطلب الملكوت أولاً .......

لنتحد بالروح القدس إلى الأبد .......

لنفتح قلوبنا لرب المجد ليحررنا .......

لندعو روح الله

 روح الله ندعوك تأتي في وسطنا
تملأنا بالقوة
تحيا فينا الآن
سجل
jamil toma shimoon
Hero Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1162



« رد #1 في: Jan 10, 2012, 16:34 »

مشكورين  جدا اخي العزيز جمال مركايا على المعلومات القيمة

الرب يبارك فيك

لك خالص حبي واشواقي سلمت اناملك الدهبية على ما خطته لنا


جميل توما
سجل
فريد عبد الاحد منصور
Moderator
Full Member
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 239



البريد
« رد #2 في: Jan 11, 2012, 20:50 »

شكرا لك اخي العزيز جمال على ما تنقله لنا  من مواضيع الرب يبارك حياتك وينير بصيرتك ودمت لنا.
 حقا انا الصلاة العميقه االنابعة من قلب متواضع ومحب تحرك يد الله القديره وهذه الصلاة مهما  كانت نقيه  وقوية لابد ان نقدمها  من خلال امنا العذراء الكايه القادسه لان من خلالها يستمع الله الينا  فهو جاء الينا من خلالها ويريد كل شيء يأتي إليه من حلالها ايضا .
سجل

لست بعد انا احيا بل المسيح يحيا فِيَ
jamal margaya
Sr. Member
****
متصل متصل

رسائل: 467


البريد
« رد #3 في: Jan 12, 2012, 16:00 »

العفو اخي العزيز جميل توما


الشكر لله وحده الله يجزيك كل خير اخي سلمت يمناك على المرور الرائع الله يعافيك اخي
سجل
jamal margaya
Sr. Member
****
متصل متصل

رسائل: 467


البريد
« رد #4 في: Jan 13, 2012, 07:34 »

الى استاذي العزيز فريد عبد الاحد المحترم

كل الشكر والتقدير لك استاذي العزيز ولمرورك القيم الذي نورة متصفحي والذي اعطاني حافزا لتقديم اكثر

بطبع استاذي العزيز ان امنا مريم العذراء كاملة القداسة لها كل الافضل على كل مؤمن في صلواتنا اليومية

مريم أمّ البشرية أنتِ في كياننا وذاكرتنا ووجداننا حُلمًا جميلاً، وواقعًا أجمل وحقيقة تشِّع نورًا.
مريم أمّ الدنيا ، أنت القصيدة التي اختارتها السماء لتغنّي بها الأرض والأمجاد ، وتُلوّن التاريخ ، وتُبهر العميان ، وتفتح آذان الصّم .
مريم ....يكفيك فخرًا أنّكِ أمّ يسوع.
مريم ، أمّ النور ، نُحبّكِ ونُحبّك وسنبقى نحبّك الى الأبد.

ودمت تحت حماية الرب يسوع المسيح وامنا مريم العذراء


وتقبل فائق التقدير والاحترام
     
جمال مركابا

« آخر تحرير: Jan 13, 2012, 07:46 بواسطة jamal margaya » سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  



[TOP]
Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2006-2009, Simple Machines
OzWebHotel forums are powered by SMF
تم إنشاء الصفحة في 0.22 ثانية مستخدما 19 استفسار.
 
اعلانات