عاشت الايادي اخي فريد
كأن الله يقول له : هل تظن يا يونان أنك قد هربت منى ؟
كلا . أنا سأرسلك إلى ركاب السفينة ، ليس كنبى ، ولا كمبشر ،
ولا كصوت صارخ يدعو الناس إلى التوبة ، وإنما كمذنب
وخاطىء وسبب إشكال وتعب للآخرين ، وبهذه الصورة سأخلصهم بواسطتك .
هل ركبت البحر فى هروبك يا يونان ؟
إذن فقد دخلت فى دائرة مشيئتى أيضا .
لأننى أملك البحر كما أملك البر ، كلاهما من صنع يدى .
وأمواج البحر ومياهه وحيتانه تطيعنى أكثر منك كما سترى .
اخي فريد الرب يباركك على تعبك ومحبتك للرب
موضوع بمنتهى الروعة لك شكري وتقديري
ميخائيل حنا الهوزي