المحرر موضوع: الكلديين وليس الكلدان  (زيارة 522 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل hikmet oslo

  • Administrator
  • Hero Member
  • ********
  • مشاركة: 4223
    • البريد الالكتروني
الكلديين وليس الكلدان
« في: Mar 02, 2012, 08:08 »
الكلديين وليس الكلدان
الكلديين، وليس الكلدان وبالعبري "كلسيم"، شعب كان يعيش جنوب العراق قرب شواطي الخليج العربي وجنوب شرق وادي النهرين الى حدود مدينة بابل الحالية، حيث تمكنوا من حكم بلاد بابل. فقد تزامن تاريخ كتابة بعض التوراة مع حكم السلالة الكلدية التي حكمت 73 سنة فقط انتهت بمعركة اوبيس التي سقطت فيها بابل على يد سايروس الاكبر سنة 539 قبل الميلاد, فخلال هذه الفترة اصبحت بلاد بابل بلاد الكلدانيين، ومدينة اور مثلا، "اور الكلدانيين" والتي قُصد بها نار الكلدانيين وذلك ما ذكره العلامة الآب انستاس ماري الكرملي في مجلة المشرق، أيلول 1900 : ان ابراهيم خرج من أور الكلدانيين التي  فهمت من التوراة انها اور المدينة في حين ان المقصود بها نار الكلدانيين. ولكن لو عدنا إلى سفر التكوين الذي كُتب قبل فترة حكم الكلديين لبابل لا نجد أي إشارة فيما بعد إلى أرض الكلدان ، بل أطلق عليها كاتب سفر التكوين أرام النهرين ، تك24: 10: فقام وذهب إلى أرام النهرين إلى مدينة ناحور.
  إن ارتباط بلاد بابل بالسحر والتنجيم يعود الى الكلديين الذين كانوا كهنة يمارسون مهنة السحر والتنجيم واسمهم، اي الكلديين، مأخوذ من مهنتهم، وما الابراج الفلكية الحالية الا اختراع بابلي. ففي دانيال الإصحاح الثاني عندما حلم نبوخذ نصّر ، أمر باحضار المجوس والسحرة والعرافون والكلدانيون، مما يشير الى الكلدية مهنة وليست قومية كما يريد البعض ترقيتها في زمن الديمقراطية الاميريكية. فعندما تم تاسيس كنيسة شرقية الطقوس مرتبطة بالبابوية (اي كاثوليكية) منفصلة عن كنيسة المشرق النسطورية تمت تسميتها من قبل الكنيسة الكاثوليكية، بالكنيسة الكلدانية، وكان ذلك في عام 1445 عندما اطلق بيوس الرابع على النساطرة السريان اسم كلدا، اي كلدانا بلغة البابا حيث قال : لا يجوز من الان فصاعدا أن يعامل هؤلاء النساطرة أو السريان الراجعون من النسطرة كهراقطة ، ويجب أن يسموا بعد اليوم كلدا. ان اسم "الكلدان" لم يُعجب المتحوليين الى البابوية كونه مرتبط بالمنجمين والسحرة. أي بمعنى آخر  انّ الكلدان هم آشوريين كاثوليك، فعندما قرر بعض النساطرة الآشوريين تغيير إتجاه مذهبهم الديني و إتّباع بابا روما ، أطلق عليهم البابا لقب كلدان لتفريقهم عن النساطرة الذين يُعتبرون هراطقة في العقيدة الكاثوليكية، مما انعكس على شخصية هؤلاء المتحوليين الذين تأثروا بالمذهب اكثر من الاصل المشترك لِمَا كان للمذاهب تأثير على الانسان في ذلك الزمان. هذا التأثير كان واضحاً وجلياً بين المذهبين الكاثوليكي والارثودكسي، فعمق الخلافات بين الكنيستين لم تجعل الكنيسة الكاثوليكة ان تحرك ساكناً اثناء استيلاء العثمانيين المسلمين على القسطنطينية (إستنبول) مركز الكنيسة الارثودكسية.
أن كنيسة المشرق انقرضت تماما في السهل الرسوبي (العراق أو بلاد بابل) بين سقوط الدولة العباسية وبداية الحكم العثماني, وانصهرت الشعوب القديمة وبضمنهم الكلديين مع القبائل العربية، لذا لاعلاقة مباشرة بين الكلدان الحاليين والكلديين القدامى , ولا حتى بالبابليين. علاقتنا نحن السورايي (كلدان سريان آشوريون) بالقبائل الاشورية التي تواجدت بحكم الظروف السياسية في جبال آشور العصية، ومصطلح كلدان الجبال مأخوذ ومقتبس من الاتراك الذين اطلقوا على الاكراد اتراك الجبال، حاول ويحاول البعض من الكتاب الشوفينيين، من المنقلبين على مبادئهم السابقة، شيوعية وعروبية، تسويقها الى ابناء شعبنا المتمذهب بالكلدانية، تزويراً للتاريخ، ولايهامهم بأن الكلدان قومية، كان سيادة المطران سرهد جمو قد أكدها في عام 1996 أُنظر الرابط التالي الذي دعانا ان لا نكون بُهلية:
www.youtube.com/watch?v=_V99u3S-WSk



وان لم تصدق سيادة المطران سرهد جمو انظر رابط المرحوم سيادة المطران روفائيل بيداويد الذي يؤكد صراحة ما بعدها صراحة ان الكلدان مذهب وليس قومية انظر الرابط للتذكير فقط :

Assyrian Nation HH Mar Rafeal BitDavid Interview



  كذلك فعل سيادة المطران دلي في اطروحة الماجستير عام 1958 .
أخوتي القراء ان ما يجمعنا في الحقيقة اكثر بكثير مما يفرقنا، فاللغة والارض والعادات والتقاليد وتطابق البنية والمظهر والدين. ان الشيئ الوحيد الذي كان ولا يزال يفرقنا هو المذهب الذي يُستغل كما ذكرت من المنقلبين الشيوعيين والعروبيين لضرب وحدتنا. لذا أجدُ من الضروري جداً ان يَطّلع كل واحد فينا على شجرة عائلته  وعشيرته وقرية ليتعرف على انسيابية اصل عشيرته أو عائلته، عندها سيتأكد من ان الكلدان الذين عاشوا جنوب العراق ووسطه وانصهروا مع العرب واتخذوا الاسم ديناً لهم، شعبٌ ليس لنا علاقة به ولا ننتمي اليه على الاطلاق.
حكمت كاكوز منصور
« آخر تحرير: Mar 02, 2012, 21:32 بواسطة hikmet oslo »

غير متصل سادا جميل طوبيا

  • Newbie
  • *
  • مشاركة: 26
    • البريد الالكتروني
رد: الكلديين وليس الكلدان
« رد #1 في: Mar 06, 2012, 00:39 »
الاستاذ حكمت كاكوز المحترم
وهذا جزء من محاضرة سيادة المطران سرهد جمو عن المقصود بـ"اور الكلدانيين". فليطلع ابناء شعب المركا على الحقيقة.
Mar Sarhad 2

سادا جميل طوبيا

غير متصل ناصر عجمايا

  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 204
    • البريد الالكتروني
رد: الكلديين وليس الكلدان
« رد #2 في: Mar 06, 2012, 01:07 »
الاخ كاكوز
عليك ان تتحرى الحقائق كما هي
وليس كما انت تتصورها عاطفيا
عليك ان تتحرى بطون الكتب والتاريخ بشكل واقعي
عليك ان تعلم وتعلم غيرك بان الشيوعيين العراقيين جعلوا من انفسهم وقودا من اجل شعبهم ، التاريخ العراقي يذكرهم باحرف من نور ، ولا احد يزايد على وطنيتهم وشعورهم القومي ومحبتهم الاممية الانسانية ، انهم ينظرون الى جميع القوميات والامم بمنظار واحد ، لما هذا الهراء والضغينة والحقد على المضحين والمناضلين من اجل شعبهم ووطنهم وقوميتهم وانسانيتهم؟؟!!

متصل hikmet oslo

  • Administrator
  • Hero Member
  • ********
  • مشاركة: 4223
    • البريد الالكتروني
رد: الكلديين وليس الكلدان
« رد #3 في: Mar 06, 2012, 04:23 »
الاخ عجمايا
اتفق معك في اننا يجب ان نتحرى بطون الكتب والتاريخ بشكل واقعي وان لا نعتمد على كتاب كتبه مخبول هنا وآخر هناك كالكتاب الذي ادعوه (البطيخ منذ بدء الزمان)، كتاب منافي للحقيقة والتاريخ.
اما المناضلين الشيوعين الوطنيين فلهم في عقلنا وقلبنا مكانة كبيرة وكبيرة جداً لكننا ضد الشيوعيين المنقلبين الذين وجدوا ضالتهم أثر الفراغ السياسي الذي سببه سقوط الشيوعية. فلا حقد ولا ضغينة على المناضلين بقدر ما هو تصدي للافكار الانفصالية التي جاء بها الشيوعيون المنقلبون والتي يحاولون فيها تقسيمنا الى عدة قوميات بعد ان جرى تقطيعنا سابقاً الى عدة مذاهب. انه ليس هراء انه تصدي لهكذا افكار.
تقبل مني فائق التصدي والاحترام    
« آخر تحرير: Mar 06, 2012, 04:28 بواسطة hikmet oslo »

غير متصل ناصر عجمايا

  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 204
    • البريد الالكتروني
رد: الكلديين وليس الكلدان
« رد #4 في: Mar 09, 2012, 12:00 »

العزيز حكمت كاكوز منصور
شكرا لردكم السريع ، متمنياّ لكم ولجميع المتتبعين الصحة الدائمة والقبول بالموضوعية
نتمنى الابتعاد عن الديماغاتية والتي تعني الجمود الفكري ، نتمنى القبول بالحقائق التاريخية التي لا تقبل الجدل ولا النقاش ، ونتمنى القبول بالواقع الموضوعي لأختيار شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري ، محترمين توجهاتهم وتفكيرهم كما هم ، وليس كما يحلو لنا (انت وانا) ، آراء الناس نتقبلها بترحاب صدر وفكر نيّر ، قناعات شعبنا نقدسها ونلتزم بالمفاهيم السليمة التي تنشدها ، وتتخيلها مخيلات الشعب ، عليك ان تستوعب شيئاّ عن الشيوعيين العراقيين ، ليس فيهم منقلب على فكره ابداّ ، بل قد يكون هناك أختلاف في وجهات النظر ، وتلك هي من المستحسنات ، لابل مطلوبة اختلاف وجهات نظر ، من اجل التطور الآحق وليس الجمود القاتل فكرياّ ، نحن نختلف مع الحزب الشيوعي ومع مفكريهم ، وحتى مع طروحات ماركس ولينين وفهد وغيرهم ، كونهم ليسوا انبياء ولا منزلين من الله ، لا نؤمن بالجمود الفكري العقائدي بل بحركة دراماتيكية متطورة نحو الامام ، و لكل زمن ظروفه الخاصة وطروحاته المختلفة عزيزي حكمت ، ليس في الشيوعيين أنقلابيين ولا منقلبين اطلاقاّ ، بل هناك اختلاف من اجل البناء والتطور الحالي واللاحق فكريا وعملياّ ، الشيوعيون يستمدون فكرهم وقوتهم من شعبهم وليس العكس ، ومن يحمل فيهم النرجسية والبراغماتية ، عليه ان يرحل ويبتعد عن كل ما هو شيوعي او حتى ماركسي ويساري ، لان ذلك منافي للفكر وحركة المجتمع ماديا تاريخيا تطوريا ديالكتيكياّ.
عليك ان تعلم حقيقة لا تقبل الجدل ، الفكر الشيوعي هو مع جميع الامم والشعوب صغيرها وقبل كبيرها لأحقاق حقوقها وتوفير العدالة والحياة لها ، من دون منّة لها على تلك الامم والشعوب ، ومن هذا المبدأ نحن ملتزمون بحقوق الامة الآشورية وقوميتها قبل التزامنا بالامة الكلدنية وقوميتها وشعبها ، ونكن له كل الاحترام والتقدير للجميع ، ونؤكد لك بأننا مع ما يقرره الشعب مهما كان رأيه ، حتى وان تناقض مع التاريخ السابق ، ونحن يقيناّ نحترم التاريخ كما هو الجغرافيا والادب الانساني الاجتماعي والحياة الاقتصادية لعموم الناس ، متمنين تحررها اللاحق لخير جميع الشعوب مهما كان عددها ، بشرط ان تملك مقوماتها الفكرية والانسانية ، وعليه احترامك للشيوعيين وتقديرك لنضالهم هو محض تقييم ، لكنك مطلوب عدم المغالطة في الطروخات التي تغير المسار الفكري السليم لتطور الحياة والمجتمع عموماّ.
اكتفي بهذا القدر من التوضيح وسوف لا ولن ولم اناقش آرائك بعد الآن ، لان الفكرة واضحة ودقيقة وضوح الشمس ، نحن مع الجميع والى الجميع وحقوقهم كاملة غير منقوصة ابداّ ، وسنبقى ذلك لان ايماننا الانساني والقومي والاممي يتطلب ذلك
تحياتنا لك ولكل اعضاء زوعا الواقعيين والعاملين لخدمة شعبهم الواحد الموحد والذي معه نحن على اساس الاعتراف بالآخر ومع الراي والراي الآخر ومع جميع القومية والمسميات لشعبنا من الكلدانيين والآشوريين والسريان ، والجميع احرار بما يفكرون ويؤمنون وهو حق مشروع وواقعي وحقيقي لهم مطلوب منا مساندته ودعمه بكل الوسائل والطرق المتاحة .. شكرا لك ولآرائك بما هي المناقضة مع الانسانية في كبح  والغاء القومية التاريخية الكلدانية وغيرها ، واننا مع وحدة شعبنا الواحد بجميع مسمياته المتآخية الكلدانية والسريانية والآشورية اينما كانت وتكون ، ضمن الشعب الكردستاني بجميع قومياته المتآخية او ضمن الشعب العراق وفي جميع انحاء العالم...  
اخوكم
ناصر عجمايا
« آخر تحرير: Mar 11, 2012, 08:44 بواسطة ناصر عجمايا »

متصل hikmet oslo

  • Administrator
  • Hero Member
  • ********
  • مشاركة: 4223
    • البريد الالكتروني
رد: الكلديين وليس الكلدان
« رد #5 في: Mar 11, 2012, 02:39 »
العزيز ناصر عجمايا
شكراً لمروركم الكريم، متمنيا لكم ولجميع القراء الصحة والقبول بالحقيقة.
كما ذكرت في ردي السابق ان كنت تقصد حقيقة تزوير التاريخ التي تجري على قدم وساق من قبل كتاب أدعوهم مخبولين فانا من المصرين على التصدي لهكذا كتاب وهكذا كتب تشوه تاريخنا وتقسمنا الى عدة قوميات تحت ما تسمونه شعب واحد. وان تصورتم انكم غير ديماغاتيين بطريقة  تجعلون من وطنيتكم ونضالكم منصب على تفتيت شعبنا قومياً وجعله ثلاث قوميات، فانني بالتاكيد سامعن في هذه الديماغاتية، لا بل ساكون وكما يقول العراقي (سجينة خاصرة) لمن يحاول تجزئتي عن اخي واهلي وعشيرتي. وان كانت وحدة شعبنا جمود قاتل في رايكم، لذا يجب (تطوير) هذا الجمود نحو الفرقة والتجزئة، انطلاقاً من مزاجية مفاهيم بعض الكتاب، فانني بالتاكيد اكون ضد هذا التطور. الفرقة، والانفصال، والتجزئة هي ليست حركة دراماتيكية متطورة نحو الامام عزيزي ناصر، انها التخريب، انها الخيانة، انها لا تحسب على الديمقراطية ولا على حرية الراي. نقولها لك بصراحة اننا نراك وزملائكم الشيوعيون المقلبون في الاتجاه المضاد لآمال وتطلعات شعبنا، في الوقت الذي كان يجب عليكم كشيوعيين ان تثبتوا وطنيتكم وان تعملوا على وحدته، لا ان تمعنوا في تفرقته، خصوصاً وابناء امتنا في الوطن بامس الحاجة الى التكاتف والوحدة لوقف مخططات قلعهم من جذورهم بحجة التهميش والاقصاء وكأن لنا دولة وحكومة. الوطنية ليست الامعان في تفرقة شعب، انها توحيد الشعب، انكم تزيدون الطين بله بطروحاتكم المشبوهة، فبالله عليك اي كلام هذا عندما تروجون الى اننا شعب واحد بثلاث قوميات، انها ليست وطنية انه الجنون بعينه! انكم تحاولون خداع البسطاء بهذه الالفاظ المنمقة والمزوقة!
نحن في الحركة الديمقراطية الاشورية نكن كل المحبة والاحترام الى المناضلين الوطنيين الشيوعيين، ما عدا المنقلبين، ولنا علاقات حميمة وصداقات وتعاون مع تنظيماتهم ومؤسساتهم، ورؤيتنا تقول انهم ضد كل الشيوعيين المنقلبين والسائرين بالاتجاه المعاكس.
تحياتي لك ولزملائك، وشكراً لك على ردودك وأرآئك المغلفة بالفرقة والانقسام والانفصال والمناقضة للطبيعة والانسانية. كذلك اشكرك على عدم الرد والمناقشة مستقبلاً، على الاقل توفيراً للوقت الذي انا بامس الحاجة له، بدلاً من هذا الهدر للزمن والمادة في نفس الوقت، ففي المصالح الخاصة وكما هو معلوم يرتبط الزمن بالمادة.
أخوكم
حكمت كاكوز منصور